أجهض نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي مساعي غلطة سراي التركي للتعاقد مع قائده برونو فيرنانديز، متجهاً لتأمين بقائه بعقد جديد يعكس قيمته الفنية. ورفضت إدارة “الشياطين الحمر” عرضاً رسمياً بقيمة 50 مليون يورو (42.8 مليون جنيه إسترليني)، مشددة على أن النجم البرتغالي ليس للبيع.
إغراءات مالية ومفاوضات مستمرة
لم تقتصر محاولات النادي التركي على إقناع إدارة مانشستر يونايتد، بل امتدت لتقديم عرض شخصي لـ فيرنانديز يضمن له مضاعفة راتبه الحالي ليصل إلى 20 مليون يورو سنوياً، بحسب تقرير صحيفة “تيليغراف”.
ورغم جاذبية العرض المالي، أكد خبير الانتقالات فابريزيو رومانو أن المفاوضات لتجديد عقد اللاعب مستمرة منذ مايو الماضي. وتطابقت هذه المعلومات مع تأكيدات لوري ويتويل، مراسلة “ذا أثلتيك”، بأن فيرنانديز (31 عاماً) يفضل البقاء والمنافسة في قمة الدوري الإنجليزي بدلاً من البحث عن عقود مالية ضخمة في هذه المرحلة من مسيرته، مدفوعاً برغبته في حصد المزيد من الألقاب مع الفريق.
أرقام استثنائية ونهاية الشرط الجزائي
يستند إصرار يونايتد على الاحتفاظ بقائده إلى أرقامه الفردية الحاسمة؛ إذ حطم فيرنانديز الرقم القياسي لصناعة الأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي، محققاً 21 تمريرة حاسمة في 35 مباراة خلال الموسم الماضي.
يمتد العقد الحالي للاعب حتى يونيو 2027، مصحوباً بخيار التمديد لعام إضافي. وتعزز موقف النادي الإنجليزي بقوة بعد انتهاء صلاحية الشرط الجزائي في عقده والبالغ 57 مليون جنيه إسترليني، ما جعل قرار رحيله محصوراً حصرياً بيد إدارة أولد ترافورد.
خطة كاريك وتصفية القائمة
لتمويل صفقات جديدة وتخفيف فاتورة الأجور، يفضل المدرب مايكل كاريك التخلي عن أسماء أخرى. يتجه النادي لبيع لاعبين مثل جوشوا زيركزي وتوبي كولير خلال الأسابيع الأخيرة من نافذة الانتقالات، استكمالاً لحملة تسريحات شملت بالفعل كاسيميرو، وجادون سانشو، وتيريل مالاسيا.
في الوقت ذاته، تركز إدارة مانشستر يونايتد نشاطها في السوق على إبرام تعاقدات في أربعة مراكز حيوية: لاعب وسط ثالث، ظهير أيسر، قلب دفاع، ومهاجم صريح، سعياً لإعادة بناء تشكيلة قادرة على الهيمنة محلياً وأوروبياً.
