أثار النجم الشاب لامين يامال حالة من الترقب داخل أروقة النادي الكتالوني، تزامناً مع انتهاء عطلته الخاصة عقب مشاركته في منافسات كأس العالم.
وبينما كان الجميع ينتظر رؤيته يركض على العشب الأخضر صباح يوم التدريب الأول فإن الساعات الأولى من عودته حملت خطوة غير متوقعة.
بينما تواجد زملاؤه، مثل باو كوبارسي وداني أولمو، في الحصة التدريبية الصباحية المعتادة، غاب الجناح الموهوب تماماً عن أرضية الملعب، ما لفت الأنظار حول سير خطة الاستعداد.
السر وراء هذا الاختفاء لم يكن سوى قرار صارم من المدرب هانزي فليك.
المدرب الألماني أخضع اللاعب لبرنامج بدني دقيق ومغلق داخل صالة الألعاب الرياضية، ضمن خطة تأهيل فردية مصممة خصيصاً للتدرج في استعادة لياقته، وتجنب الإرهاق بعد فترة التوقف.
لكن المشهد انقلب كلياً بمجرد حلول المساء.
عاد يامين يامال لملامسة الكرة، والتحق أخيراً بالتدريبات الجماعية، ليكتشف الجمهور مفاجأة أخرى تمثلت في ظهوره الأول جنباً إلى جنب مع الوجوه الهجومية المنضمة حديثاً.
وثقت الحصة المسائية انسجاماً مبكراً بين النجم الشاب والثنائي الجديد، أنتوني جوردون وجيسي بيسيو، في إشارة واضحة لشكل القوة الهجومية الضاربة التي يجهزها فليك للموسم المرتقب.
ومع اقتراب ساعة الصفر، يرفع برشلونة وتيرة استعداداته القصوى لخوض بطولة كأس جوان غامبر المرتقبة، قبل أن يفتتح مشواره رسمياً في رحلة استعادة لقب “الليغا” بمواجهة إلتشي، متسلحاً بنجمه العائد يامين لامال وصفقاته الواعدة.
