بتسوية مالية تضمن لجورجينا رودريغيز 100 ألف يورو شهريًا مدى الحياة وقصرًا فخمًا في مدريد في حال الانفصال، حسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الجدل حول مصير ثروته التي تتجاوز المليار يورو. تزوج الثنائي في حفل مدني سري للغاية في مدينة كاسكايس البرتغالية، لكن التفاصيل المالية الصارمة التي سبقت الزفاف بأربع وعشرين ساعة هي ما يتصدر المشهد الآن.
اتفاقية ما قبل الزواج: حماية متبادلة للثروات
وفقًا لوثائق الزواج التي كشفت عنها صحيفة “جورنال دي نوتيسياس” البرتغالية ونقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية، وقّع رونالدو وجورجينا اتفاقية ما قبل الزواج في مكتب كاتب عدل بالعاصمة لشبونة يوم 10 أغسطس 2026.
اعتمد الزوجان نظام “فصل الممتلكات”، مما يعني احتفاظ كل منهما بملكية أصوله الفردية التي جمعها قبل الزواج، وعدم تقاسم الممتلكات المستقبلية تلقائيًا، باستثناء الأصول التي تُسجل باسميهما معًا.
رغم هذا الفصل الصارم، تضمن العقد بنودًا استثنائية لحماية جورجينا ماليًا في حال انتهاء العلاقة. ستتلقى العارضة الإسبانية نفقة شهرية تبلغ 100 ألف يورو مدى الحياة. كما ستنتقل إليها ملكية قصر رونالدو في حي “لا فينكا” الفاخر بمدريد، والذي تُقدر قيمته بنحو 5.8 ملايين يورو. وُضعت هذه الشروط أساسًا بعد ولادة ابنتهما “آلانا مارتينا” لضمان المستقبل المالي لجورجينا والأطفال.
زفاف سري وغياب مفاجئ للعائلة
بعيدًا عن الكاميرات، أُقيمت مراسم الزفاف يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026، داخل قصر رونالدو البالغة قيمته 30 مليون جنيه إسترليني في منطقة كاسكايس، خلافًا للتوقعات التي رجحت إقامة الحفل في كاتدرائية فونشال بمسقط رأسه في ماديرا.
اقتصر الحضور على أطفالهما الخمسة وأربعة شهود فقط: ميغيل بايكساو (صديق رونالدو المقرب)، وإيفانا (شقيقة جورجينا)، بالإضافة إلى الصائغ الإسباني خوسيه رودريغيز سانخيل وزوجته مونيكا غونزاليس مارتينيز. والمفاجأة الكبرى التي أظهرتها الوثائق كانت غياب والدة رونالدو، دولوريس أفيرو، وشقيقاته إلما وكاتيا عن المراسم.
إمبراطورية رونالدو المالية
يأتي هذا العقد “الحديدي” لحماية إمبراطورية مالية ضخمة. تُقدر ثروة رونالدو الصافية بنحو 1.2 مليار يورو، تتوزع بين عقوده الرياضية الضخمة—بما في ذلك راتبه مع نادي النصر السعودي الذي يُقدر بنحو 568 ألف يورو يوميًا—واستثماراته المتنوعة. يمتلك اللاعب فنادق، نوادي رياضية، علامات تجارية، وأسطولًا من السيارات الفارهة بقيمة 26 مليون يورو، إلى جانب طائرة خاصة ويخت وعقارات تتجاوز قيمتها 70 مليون يورو.
في المقابل، تدير جورجينا شبكتها التجارية الخاصة الناجحة عبر عرض الأزياء والتمثيل ووسائل التواصل الاجتماعي، فضلًا عن سلسلتها الشهيرة على شبكة نتفليكس، مما يبرر رغبة الطرفين في الحفاظ على استقلاليتهما المالية بالتوازي مع تأمين مستقبل العائلة.
