تشهد أروقة كرة القدم العالمية حالة من الترقب والغموض غير المسبوق حول هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، في مشهد استثنائي يغيب عنه أي إجماع حقيقي على نجم بعينه.
بدأت ملامح هذا السباق بالتشكل مع اقتراب موعد الحسم، حيث تتزاحم أسماء العيار الثقيل في كبرى الدوريات الأوروبية دون أن ينجح أي لاعب في الانفراد بصدارة المشهد أو حسم التوقعات مبكراً.
وأشعل النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، فتيل المنافسة بتأكيده استحقاقه للتتويج بالنظر إلى أرقامه الفردية اللافتة وبصمته مع ناديه ومنتخب بلاده، وهو الرأي الذي سانده فيه مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو مشيداً بفعاليته الحاسمة.
في المقابل، فاجأ عثمان ديمبيلي المتابعين بتوجيه بوصلة الترشيح نحو زميله في باريس سان جيرمان، الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، ليعزز مدرب الفريق لويس إنريكي هذا الطرح بمطالبته ببقاء الجائزة داخل أسوار العاصمة الفرنسية.
ولم تتوقف المنافسة عند هذا الحد، إذ دخل الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، دائرة الضوء بترشيح نفسه بقوة، في حين يرى الإسباني فابيان رويز أحقيته بالظفر بها مدفوعاً بحصاده من الألقاب، وهو ما لاقى صدى لدى لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، الذي يصر على أن التتويج يجب أن يكون من نصيب لاعب إسباني.
وتتجه الأنظار صوب العاصمة البريطانية لندن يوم الإثنين 26 أكتوبر 2026، حيث يحتضن مسرح “لندن بالاديوم” مراسم الحفل التاريخي لفك شفرة هذا الصراع المفتوح على كافة الاحتمالات.
