أثار شاب غاضب صدمة واسعة في أوساط قطاع الوجبات السريعة، بعد أن نفذ عملية انتقام غير تقليدية كلفته حريته وكبدت مكان عمله السابق خسائر فادحة.
بدأت القصة عندما فقد الشاب، الذي قضى سبع سنوات من عمره المهني في إحدى أشهر سلاسل المطاعم، وظيفته بشكل مفاجئ.
لم يلجأ الشاب إلى القضاء أو لافتعال مواجهة علنية، بل عاد إلى فرع المطعم في ولاية تكساس بحجة تناول الطعام مع أصدقائه، وهناك وثق غياب الرقابة عن أحد أجهزة تسجيل النقد، لتشتعل في رأسه فكرة استغلال الموقف.
في لحظة غضب، تسلل خلف المنضدة، وبدأ في إدخال سلسلة متتالية من الطلبات الوهمية، مستهدفاً صنفاً محدداً وهو “الماك آند تشيز” المخصص لخدمة التموين، نظراً لكونه الصنف الأغلى بسعر يقارب مئة دولار للصينية الواحدة.
كشفت كاميرات المراقبة لاحقاً تفاصيل الخطة، حيث سجل الشاب نحو ثمانمائة طلب استرداد وهمي، محولاً أكثر من ثمانين ألف دولار مباشرة إلى بطاقاته الائتمانية الشخصية.
أقر الشاب بذنبه لاحقاً، نافياً أن تكون العملية مخططة مسبقاً، ومؤكداً أن مشاعر الغضب إثر فقدان وظيفته هي التي دفعته لاتخاذ هذا القرار السيئ حين سنحت له الفرصة.
وبعد مفاوضات قانونية، تقلصت العقوبة من السجن لعشر سنوات إلى ثلاث سنوات فقط، في تسوية اعتبرت أن الواقعة لا ترقى لتصنيف الأفعال الجسيمة المشددة.
المفارقة الأغرب في هذه القضية، أن الشاب الذي يقبع الآن خلف القضبان، لا يزال يأمل في الخروج المشروط والعودة للعمل في ذات المطعم الذي اختلسه، بينما لم يُقدم له طبقه الشهير “الماك آند تشيز” في السجن سوى مرة واحدة فقط.
