بعد 19 عاماً من ظهورهما معاً في صورة عام 2007، يعود القدر ليجمع بين النجمين ميسي ولامين يامال مجدداً. وتأتي هذه المواجهة الجديدة بينهما كخصمين في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم، في الوقت الذي يتشاركان فيه مهمة إنسانية واحدة بصفتهما سفراء للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسف.
وكشفت منظمة اليونيسف في إسبانيا عن مفارقة تاريخية فريدة، حيث أعادت تسليط الضوء على صورة التقطت عام 2007 بعدسة المصور خوان مونفورت لتقويم التضامن لعام 2008، والتي تجمع بين ميسي وطفل رضيع (يامين لامال) يظهره مع والدته في حوض استحمام. وأشارت المنظمة إلى أنه لم يكن أحد يتخيل حينها أن هذين الشخصين سيتشاركان هذه القصة الاستثنائية.

وأوضحت المنظمة في بيانها أن ميسي ولامين يامال سيلتقيان يوم الأحد القادم في النهائي، حيث سيرتدي كل منهما قميصاً مختلفاً، وسيدافعان عن ألوان متعارضة من أجل التنافس على الحلم ذاته.
ورغم التنافس الرياضي المرتقب بينهما على أرض الملعب، أكدت اليونيسف أن هناك رابطاً أقوى يجمع النجمين يتجاوز أي نتيجة كروية، وهو التزامهما الراسخ بالدفاع عن حقوق الأطفال.
واختتمت اليونيسف رسالتها بالتأكيد على أن “المباراة الأهم تُلعب كل يوم”، مشددة على أنه مهما كانت نتيجة المواجهة الكروية يوم الأحد، فإن “الطفولة يجب أن تنتصر دائماً”.
