حسين خوجلي يكتب: الله يجازي الكيزان

 

ضرب الفقر والجدب بيوت الشغيلة من العلمانيين واليساريين والشعوبيين بعد أن امتنعت المنظمات الأجنبية والمخابرات عن الدفع القاعدي لكوادرهم وأبقت الدعم لكبار العملاء والزنادقة من قادتهم ( أثرياء الإطاري المقطوع الطاري) وحجتهم في ذلك أن الغرض الذي بسببه يدفعون قد انقضى بسقوط نظام الإنقاذ الوطني الذي استمر لثلاثين عاماً شوكةً في قلوبهم.
وكذلك أصاب الفقر بيوت السودانيين الشرفاء من الذين صار الخبز الحافي من الدعوات الغوالي في قيام الليل وصيام الهواجر، ويال البشرى المسومة بالأسى فرمضان الكريم على الأبواب وقد انقطعت للأسف البالغ مواكب السيارات بالمنظمات الخيرية الاسلامية وأهل الخير وهم يوزعون سلال رمضان وكراتين الدعم على المؤسسات والحارات والفقراء والمساكين والمحرومين.
لقد فرطت القوى الوطنية والإسلامية في نظام يحمل كل سمات الخيرِ والبركة والإنفاق، حتى وإن كان المدح في قامته منقوصاً. وقد صدقت تلك المرأة الفصيحة التي انقطع عنها العشم والندى بدعوتها التي سارت بها الركبان ( الله يجازي الكيزان فبرحيلهم أفقروا أعداءهم قبل أن يفقروا أصدقاءهم)
رمضان كريم