في ليلة استثنائية امتزج فيها الحنين بالمفاجآت، التقى الفنان محمد فؤاد بجمهوره في العاصمة البريطانية لندن، مقدماً أمسية غنائية استعادت بريق أعماله التي شكلت وجدان جيل كامل، وسط تفاعل لافت امتد لساعات.
لكن الأجواء الاحتفالية لم تقتصر على النغم وحده؛ إذ تحولت المنصة الغنائية فجأة إلى ساحة لإعلان طال انتظاره لسنوات، كاشفاً عن خطوة فنية كبرى لم تكن في حسبان الحاضرين.
أعلن الفنان المصري رسمياً عن عودته إلى الشاشة الفضية من خلال فيلم سينمائي جديد يحمل اسم «قلبي في نيويورك»، لينهي بذلك فترة ابتعاد طويلة تركت فراغاً في مسيرته الفنية والسينمائية.
المشروع الجديد يبتعد تماماً عن القوالب التقليدية؛ حيث كشف فؤاد أن العمل صُور بطابع عالمي، وشملت مواقع تصويره قارتين مختلفتين، لتقديم حبكة درامية تعتمد على تنوع الشخصيات وسرعة الإيقاع.
واستحوذت الولايات المتحدة الأمريكية ودول في أمريكا اللاتينية على نحو 80% من مواقع تصوير المشاهد، ما يمنح الفيلم هوية بصرية وإنتاجية متجددة ومغايرة لأعماله السابقة.
ويأتي هذا الإعلان ليسدل الستار على أطول غياب سينمائي لـ«فؤش»، حيث كانت آخر إطلالاته على الشاشات الكبيرة عام 2005 عبر فيلم «غاوي حب»، ليعود اليوم بعد 21 عاماً برؤية جديدة ومغامرة واعدة.
