أنهى إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، الجدل حول إمكانية تولي النجم النرويجي إرلينغ هالاند شارة قيادة الفريق خلفًا للراحل برناردو سيلفا، كاشفاً عن قاعدة تكتيكية صارمة تجعل من تولي الهداف الأول لهذه المهمة أمرًا معقدًا.
ورغم أن تصريحات ماريسكا جاءت في إطار مازح تمامًا، إلا أنها أثارت زوبعة من العناوين “المثيرة” في الصحافة الإنجليزية التي وصفت القرار بـ”الحظر”، في محاولة لخلق أزمة من تصريح عفوي قبل انطلاق الموسم.
السر وراء استبعاد هالاند من القيادة
أوضح ماريسكا في أول مقابلة له بعد توليه قيادة السيتي، أنه يطبق قاعدة تكتيكية صارمة استخدمها سابقًا مع أندية ليستر سيتي وتشيلسي، تلزم قائد الفريق بالتوجه فورًا إلى مقاعد البدلاء لتلقي التعليمات عند تسجيل أي هدف، بدلًا من الاحتفال مع زملائه.
وقال ماريسكا موضحًا موقفه: “إذا سجل القائد هدفاً يمكنه الاحتفال، ولكن إذا كان إرلينغ هو القائد، فستكون لدينا مشكلة، هل يمكنك تخيل ذلك؟”.
ونظرًا للمعدل التهديفي الهائل الذي يتمتع به هالاند، فإن تطبيق هذه القاعدة سيحرمه من الاحتفال بأغلب أهداف الفريق. ويؤكد هذا التصريح أن استبعاد اللاعب من دور القائد الأول ليس تهميشًا أو عقوبة، بل توافق تكتيكي مع أسلوب المدرب الجديد، مع بقاء اللاعب ضمن المجموعة القيادية للفريق.
مبالغات الصحافة الإنجليزية
تجاهلت الصحف البريطانية نبرة ماريسكا المازحة، واستغلت التصريح لإطلاق عناوين درامية مبالغ فيها. وصفت صحيفة “إكسبريس” القرار بأنه “قاعدة غير معتادة لحرمان هالاند”، بينما ذهبت “ذا صن” إلى وصفها بـ”القاعدة الغريبة التي تمنعه أبدًا من القيادة”.
وبلغت المبالغة ذروتها في صحيفة “ميرور”، التي تصدرت غلافها الخلفي بعبارة “حظر هالاند من القيادة”، مدعية أن المدرب غير راضٍ عن احتفال القائد بالأهداف، في تفسير بعيد تمامًا عن السياق الأصلي للتصريح.
حمى الشائعات: صفقات مانشستر يونايتد وأرسنال
وفي سياق متصل، تواصل الصحف الإنجليزية نسج تقارير متضاربة حول سوق الانتقالات لزيادة معدل النقرات. فبعد ادعاء “إكسبريس” أن مانشستر يونايتد سيحسم 7 صفقات خلال أسبوع، رفعت “ميرور” الرقم سريعًا إلى 8 صفقات، مدعية وصول مواهب بقيمة 89 مليون جنيه إسترليني في غضون أيام.
كما استخدمت “ميرور” أسلوبًا مضللًا في تغطية أخبار أرسنال، حيث دمجت اسم اللاعب كينان يلدز مع عبارة “محادثات لضم مهاجم” في عنوان واحد لتوهم القارئ بوجود صفقة وشيكة. بينما الحقيقة التي حملها متن الخبر هي أن يلدز ليس للبيع، وأن المحادثات المذكورة تتعلق باحتمالية رحيل مهاجم أرسنال الحالي، غابرييل مارتينيلي، إلى نادي غلطة سراي التركي.
