ينفق الملايين أموالاً طائلة على علاجات تساقط الشعر، مثل حقن البلازما (PRP) والمينوكسيديل، ليعود الشعر للتساقط مجدداً بمجرد التوقف. السر ببساطة: المشكلة ليست جلدية وفق رؤية الطبيب الراحل ضياء العوضي.
وفي فيديو مسجل، يعتبر الطبيب الراحل ضياء العوضي، صاحب نظام الطيبات، تساقط الشعر انعكاساً مباشراً لسوء التغذية ونقص العناصر الأساسية في الجسم، وليس مجرد عرض جلدي يُعالج موضعياً.
لماذا تفشل العلاجات الموضعية؟
بقول العوضي أن اللجوء إلى حقن الميزوثيرابي والبلازما أو استخدام المينوكسيديل يمنح نتائج مؤقتة فقط. يبدأ الشعر في التساقط مجدداً لأن الجذر الحقيقي للمشكلة لم يُعالج. العلاج الفعلي يكمن في الغذاء وتعويض نقص البروتينات، والأحماض الأمينية، والأحماض الدهنية، بالإضافة إلى نقص شموع الجلد الطبيعية مثل السكوالين والكوليسترول.
ارتباط مفاجئ بالتهاب الأعصاب
ربط الدكتور العوضي بين تساقط الشعر المزمن والإصابة بالتهاب الأعصاب الطرفية. من يعاني من تساقط الشعر الناتج عن سوء التغذية غالباً ما يواجه الأعراض التالية:
وخز وتنميل مستمر في اليدين.
الإحساس ببرودة أو حرارة غير طبيعية في الأطراف.
عدم تحمل الأطراف للبرودة الشديدة، خاصة في فصل الشتاء.
الحل وفقا لدكتور العوضي
الحل النهائي لتساقط الشعر لا يبدأ من عيادة الجلدية، بل يتطلب نظاماً غذائياً دقيقاً. يعتمد هذا النظام على الامتناع عن أطعمة محددة، والتركيز على تعويض النقص الحاد في الفيتامينات والبروتينات التي يحتاجها الجسم لبناء بصيلات شعر قوية ودائمة.
تساقط الشعر
تساقط الشعر من أكثر المشكلات الصحية والتجميلية شيوعاً، ويدفع الملايين حول العالم للبحث عن علاجات مكلفة. تسليط الضوء على الجانب الغذائي وارتباط المشكلة بالأعصاب الطرفية يغير من منهجية العلاج التقليدية، وينقل التركيز من مستحضرات التجميل إلى الصحة الداخلية للجسم.
