صيحة نذير – عبدالهادي عيسى – التجاهل المتعمد لقضية ابيي

مازالت الحكومة المركزية فى الخرطوم تتعامل مع قضية ابيي بعدم الاكتراث والاهتمام بهذه القضية الاستراتيجية خاصة وان المنطقة هى محل اطماع دولية واقليمية لما تحويه من احتياطات نفطية كبيرة وقد ظهر هذا التجاهل فى عدم الاهتمام بالورشة التى عقدت فى عنتبي بيوغندا بين المسيرية ودينكا نقوك برعاية اممية هذه المحاولات الفطيرة لن تحسم هذه المشكلة المعقدة خاصة وان هنالك اطراف تعمل على تدويل هذه القضية وتعطيل جهود النائب الاول لرئيس مجلس السيادة الفريق اول محمد حمدان دقلو وسعيه الجاد لاحداث توافق بين سكان المنطقة من المسيرية والدينكا .

ولن يكون الحلّ النهائي في المنطقة الا باعتراف دولة الجنوب بتبعيتها للسودان وللشمال فهو صاحب الحق التاريخي فيها، أو على الأقل الاتفاق على إدارة مشتركة للمنطقة، والتوافق على حياة مشتركة للمكونات المجتمعية، والاستفادة المشتركة كذلك من النفط وغيره من المواردولكن ايضا هنالك تعنت واضح من دولة الجنوب فى التوصل الى حل يجنب الدولتين المواجهة خاصة وان مسالة ترسيم الحدود كما لايمكن سكوت الحكومة السودانية على التجاوزات والقتل الممنهج الذى تقوم به قوات دولة الجنوب تجاه ابناء المسيرية فقط الاجل المحافظة على العلاقة السياسية مع دولة الجنوب على الحكومة السودانية اتخاذ مواقف حاسمة تجاه هذه القضية قبل ان تستفحل الامور وتخرج عن نطاق السيطرة بالنظر لتلك التطورات التي تشهدها المنطقة، باتت الأوضاع غير المستقرة التي تعاني منها في مواجهة المزيد من عوامل عدم الاستقرار؛ إلا إذا كانت الاستجابة والإرادة السياسية لكافة الأطراف على قدر التحدي. فلم يشهد الملف أي تقدم في اتجاه تسوية مرضية للطرفين ولهذا لن  يمتد صبر ابناء المسيرية للابد .

يجب على ابناء المسيرية من الاعلاميين وكل الحادبين على مصلحة الوطن الاهتمام بقضية ابيي وتصعيدها اعلاميا حتى الوصول الى حل مستدام