احمد عبدالوهاب يكتب : البرنامج الثوري لشباب الخير

أعلنت منظمتا (ساهم وشباب أيادي الخير) برنامجهما الثوري للشهر الفضيل.. ويشتمل على (تظاهرات) حاشدة و(متاريس) وإعلان (حرب) علي الجوع و(تمرد) على العطش علي طريقتهما الخاصة..
إنها حملات شبابية محمومة، تنتظم المدن الثلاث و كافة داخليات صندوق رعاية الطلاب، موفرة افطارات رمضانية عامرة للطلاب والطالبات.. حملات شبابية مبرورة، أعطت الإفطار الرمضاني ( إبتسامة ) سودانية.. بتوقيع شباب أيادي الخير وساهم.. شباب أخضر نذروا أنفسهم لبذل الخير، ومناولة المعروف، في سخاء وسماحة نفس، وطيب خاطر..
شباب لم تحطمه الليالي
ولم يسلم إلى الخصم العرينا..
إنهم نسخة محسنة ومنقحة، ومزيدة من ذلك النفر الذي يطلق عليه ( صاحب) ألوان وامدرمان والمساء ( متمردون لوجه الله)..
لم يثن عزمهم العطش، ولم تمنعهم حرارة الطقس، من أن ينتظموا متطوعين ناشطين في هذا البرنامج المسائي الثوري المجيد.. حيث يشرف هؤلاء الطلاب علي افطارات يستفيد منها آلاف الطلبة والطالبات كل يوم..
هذا الحراك اليومي الميمون الذي يبتغي الأجر، والذخر والنصر في (شهر النصر) من جبار السماء.. هو الرد السوداني على حراك فئة مهزومة، تبتغي معونة مسمومة من (القرصان) الأممي، ومعها حفنة دولارات، وشحنة مخدرات، هي هدية السفارات المجرمة لشباب بلادى ..
سيكون رمضان الفضيل لهذا العام، هو الشهر الذي يؤرخ به لطرد الجاسوس الجرماني، وحاشيته من ثعالب سودانية.. ودببة أوربية غبراء.. وتطهير بلادنا من رجسهم إلى الأبد..
بثنائية الدين والعجين.. ستنتصر بلادنا على المؤامرة الغاشمة، وتهزم المخطط الاثيم.. وتسقى العدو من الكأس الذي تجرعه الملعون غردون.. وترد المندوب الأممي مهتوك القناع.. مكسور الجناح