وثق مقطع فيديو مصور مشهداً إنسانياً مؤثراً خلف الأبواب المغلقة لإحدى المدارس، حيث ظهر طلاب يغرقون في البكاء لفراق معلمتهم التي أُجبرت على مغادرة المدرسة بشكل مفاجئ.
بدأت القصة حين فوجئ الوسط التعليمي في أذربيجان بتطبيق تشريع حكومي جديد يستهدف المظهر العام داخل المؤسسات التعليمية، ويفرض قيوداً حاسمة تحظر ارتداء أي إضافات على الملابس، وفي مقدمتها الحجاب، بحجة مطابقة المعايير العلمانية للدولة.
وتصاعدت تفاصيل الحدث مع انتشار مقاطع تظهر حالة الانهيار والتعلق الشديد من قبل الطلاب بمعلمتهم، قبل أن تمتد شرارة الجدل إلى تقارير إعلامية أشارت إلى دور محتمل للسيدة الأولى ونائبة الرئيس، مهريبان علييفا، المعروفة بمواقفها المتشددة تجاه الحجاب، خلف هذا القرار الذي هز الشارع الأذربيجاني.
وألقت هذه التطورات بظلال ثقيلة على المشهد العام، لتتحول القصة من مجرد قرار إداري داخلي إلى قضية حقوقية واجتماعية كبرى تثير تساؤلات واسعة حول حدود الحريات الشخصية والعلمانية في أذربيجان.