تصفح التصنيف

ولألوان كلمة

حسين خوجلي يكتب : ود أمي ياناسي .. حكاية ما بين الفن والسياسة

لأهل الفن والسياسة والرياضة والفنون في بلادنا أسمار ماتعة وحكايات رائعة، فبجانب إشاعتها لمناخ طليق من المرح فإن فيها الكثير من المعاني والتدبر والفائدة . حكي لي أحد قدامى النقاد بأن مطربا كبيرا تتسم ألحانه بالجمال والتعقيد في البنية اللحنية…

حسين خوجلي يكتب: عزيزتي الجمعة تحية واحتراما

(١) هنالك بعض المهن المهمة التغافل عنها ولو لدقيقة واحدة يسبب كارثة ولهذا تظل حاجة السودان لوحدة مطافئ سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية دائمة ومتيقظة وبلا رحلات أو حتى ترفيه عابر وللاعتبار فعليكم بقراءة هذه الحادثة لرجال اطفاء في مدينة…

حسين خوجلي يكتب : وخزة..عندما  تكون الجائزة ثمينة

عندما  تكون الجائزة ثمينة فان المقابل يكون  باهظ التكاليف الجائزة هي سقوط البرنامج  السياسي لليسار الى القاع والى الابد والمقابل للاسف  كان  اذلال  هذا الشعب الابي بقطعة خبز مر وجرعة دواء مستحيلة ولحظة امان عابرة

حسين خوجلي يكتب: عزيزتي الجمعة تحيةً واحتراما (عندما تبتسم الخرطوم)

دعوة للواقعية" كثرت هذه الأيام حالات الطلاق بين الشباب. فالكثير من العائلات السودانية في الداخل والمهاجر تضم الى حضنها في حزن، صبية طليقة وطفلٌ فقد والده بأبغض الحلال. إننا لا نبرئ ساحة الصبايا، ولكن للأسف فإن أغلب الحالات تعود للصبيان…

حسين خوجلي يكتب: إنهم يبيعوننا مجاناً

إن وزراء المنافي الذين فرضتهم قحط في غفلة من الزمان يفرضون الآن علينا الجوع والجهل والمرض لأن هذا الثالوث في نظرهم ونظر اسيادهم يفضي إلى شعب مرهق والشعوب المرهقة لا حظ لها في التاريخ. ومنذ دخولهم علينا كدخول السعال في بيوت الشتاء لم نفتح…

حسين خوجلي يكتب: عزيزتي الجمعة تحيةً واحتراما “هظار الكبار”

وفي قلب المعارك السياسية والخصومات يقيض الله سبحانه وتعالى للفرقاء استراحة للتعافي رغم انه يصل مرحلة النزاع، وكل هذا ادخل في باب السلوان. ومما قرأته في هذا الباب أن معاوية بن أبي سُفيان قال يوما لأهل الشام وكان عنده عقيل بن أبي طالب فأراد…

حسين خوجلي يكتب: لاتدعوا الأوغاد يكتبون تاريخكم

(1) كان الراحل على طالب الله دعوة وقدوة ورسالة تمشي على ساقين كان زاهدا لدرجة الغنى وعالما لدرجة البداهة ووطنيا لدرجة الوله وكانت وصيته الابهى لتلاميذه (لاتتركوا لهم المسجد والبندقية والصولجان والمصارف والمستقبل ) (2) لم اقابل فى حياتي…

حسين خوجلي يكتب: الانتقالية بين النزع والقمع

اعترفت حاضنة الحكومة المتمثلة في الحرية والتغيير (قحط) بأن هذه الحكومة ( دقت الدلجة) في أداء مهمتها السياسية والاقتصادية وعليها بالرحيل. وقالها المجلس السيادي بصوت نائب الرئيس الجهير حميدتي إننا فشلنا وعلينا بتقديم استقالة جماعية. وقالها…

حسين خوجلي يكتب: عزيزتي الجمعة تحيةً واحتراما …. “بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون”

كان اهلنا الاشراف بالشرفة ونواحيها لهم كلفٌ ودراية لمعرفة أثار الراشدين ويتملكهم شغفٌ خاص بمآثر الطالبيين وكانوا يرون أن علياً كان يتشفع أحيانا للعِتزة النبوية من احفاده وهو في غيبة الموت ومنها: قال الربيع: لما حبس المهدي الخليفة العباسي…

حسين خوجلي يكتب: الصادق والبرهان والبشير يمتنعونّ !!

عندما بلغ الهلع السياسي أقصى درجاته توحش الدولار وتقزم الجنيه، وحين استعر الجوع خارت القوى، وحين عربد الخوف اختبأ الأمان.. فقررت الجماهير محاصرة سرايا الإمام الصادق بالملازمين باعتباره الرئيس الأسبق طالبة منه قيادة الفترة الإنتقالية واخراج…