تصفح التصنيف

ولألوان كلمة

حسين خوجلي يكتب : تاريخنا ما بين الفتح والابتلاء والعقاب

كانت الجماهير تتوقع على عتبات الاستقلال بعد طرد الاستعمار الغاصب أن تسترد شرف الشهداء في كرري وأم درمان وأم دبيكرات باقامة دولة الهوية وترسيخ العقيدة وإكمال مشروع التعمير بعد التحرير، ولكننا للأسف عبر عجزنا التاريخي فقدنا شعار البشارة:…

حسين خوجلي يكتب: عزيزتي الجمعة تحيةً واحتراما (ذهب الذين يُعاشُ في أكنافهم)

"انسانيون" من العتاب الرباني الذي يجب أن يكون مصدر لكل دساتير الانسانية وهي تعيش زمان التفرقة بين الناس. يبقى هذا الأثر القدسي مرشحا ليتصدر قوانين عصبة الأمم حُكي أن ابراهيم الخليل ما كان يأكل الطعام حتى يجد ضيفاً. فلم يأكل يوماً وليلة…

حسين خوجلي يكتب: (الشيوعي بالصندوق لا بالاستهبال)

الشعب السوداني سوف يعتصم بالقيادة العامة عاجلاً لا من أجل ثورة ولا انقلاب، ولكن من أجل التصحيح حيث لا يصح الا الصحيح، لإعادة حلم الشباب الثائرين لتكوين حكومة كفاءات وطنية مستقلة ومنتجة. ذلك الحلم الذي خانته أحزاب القحاطة بالطمع والشره…

حسين خوجلي يكتب: عزيزتي الجمعة تحيةً واحتراما “لا يخشون”

اشتهر الكثير من العلماء بالتظارف وخفة الدم المزيفة لاستعطاف الحكام، وقليلٌ من العلماء الفضلاء هم الذين لا يخشون النصيحة وإن كانت قاسية عليهم وعلى الحاكم ومنها: ألح الذباب على المنصور في مجلسه حتى اضجره. فقال: انظروا من بالباب…

حسين خوجلي يكتب: وخزة

يا للحسرة ..!! فالهدندوة الذين كسروا مربع الانجليز الاسطوري بالفرسان والشهداء، والبني عامر الذين كسروا غياهب الجهالة بالقرآن والعلماء، يخرّبون الآن بيوتهم ويسفكون دماءهم ويبددون تاريخهم ويمزقون وشائج القربى والدم والنسب، ويستبدلون كسلا جنة…

حسين خوجلي يكتب: يا حليل كسلا الوريفة..!!

ليس العاقل فقط بل حتى المجنون بمقدوره أن يضع قائمة مقنعة للولاة ترضي المناطقيات والاثنيات واقليات قحط السياسية والفكرية من محظوظي المرحلة أمام رئيس الوزراء والمزرعة السعيدة وهو مطمئن البال. حيث يجعل عليوه واليا للخرطوم (حتى وإن جعل عاليها…

وخزة

يبدو أن نظرية المعاناة تولد الابداع صحيحة في بلادنا. فقد شكى أحد ظرفاء الرباطاب لصديقه بأنه يشتهي منذ شهر طلب شية جمر مع خبز ساخن وطبق بطيخ فرد عليه صديقه: ( بسيطة حاتصل بود عمي مدير بنك العمال الوطني يعمل ليك بيها مرابحة) حسين…

حسين خوجلي يكتب: عزيزتي الجمعة تحيةً واحتراما (ليس بالخبز وحده يحيا السودانيون)

"أغلى الشعر اكذبه" مثلما كان بشار بن البرد الأعمى بصيرا بالشعر كان بصيرا في الاجابة ومما يستدل به في هذا الباب انه مدح يوما الخليفة المهدي فلم يعطه شيئا فقيل له لم يستجد شعرك (أي لم يعتبره جيداً) فقال: (والله لقد قلت شعرا لو قيل في الدهر…

حسين خوجلي يكتب: شلاقة الناطق الرسمي بالخارجية

حكى لي أحد الأصدقاء بأن خاله التوم ود برير كان رجلاً عفوياً، وأبيض السريرة الذي في قلبه على لسانه، وكان دائماً ما يُدلي بنصائحه وتعليقاته المثيرة للدهشة دون أن يأبه للزمان ولا للمكان. وكان إبن أخيه الطاهر إماماً لمسجد القرية شابٌ صالح…

حسين خوجلي يكتب: ليلة جوبا اليتيمة!!

كنت متيقناً بأن الدكتور جون قرنق بحنكته العسكرية وإمكانياته الأكاديمية قد إستطاع إستخدام مجموعة من القيادات الشمالية السياسية والعسكرية لخدمة مخططه الانفصالي وقد تطابقت أحلامه في الزعامة مع أحلام الغرب في إقامة دويلة صندوق مسيحية صليبية تقف…